ابو القاسم راز شيرازى

702

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الخامس عشر فى الجهاد و الرّياضة باب پانزدهم در جهاد و رياضت قال الصّادق ص : طوبى لعبد جاهد للّه نفسه و هواه . و من هزم جند هواه ، ظفر برضى اللّه ؛ و من جاوز عقله نفسه الامّارة بالسّوء بالجهد و الاستكانة و الخضوع على بساط خدمة اللّه تعالى ، فقد فاز فوزا عظيما . و لا حجاب اظلم و اوحش بين العبد و بين اللّه تعالى من النّفس و الهوى ؛ و ليس لقتلهما و قطعهما سلاح و آلة مثل الافتقار الى اللّه سبحانه ، و الخشوع و الجوع و الظّمإ بالنّهار و السّهر باللّيل ؛ فان مات صاحبه ، مات شهيدا و ان عاش و استقام ، ادّاه عاقبته الى الرّضوان اللّه الاكبر ؛ قال اللّه - عزّ و جلّ - : وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ « 1 » . و اذا رأيت مجتهدا ابلغ منك فى الاجتهاد ، فوبّخ نفسك و لمها و عيّرها تحصيصا على الازدياد عليه . و اجعل لها زماما من الامر و عنانا من النّهى ، و سقها كالرّائض الفارة الّذى لا يذهب عليه خطوة من خطواتها ، الّا و قد صحّح اوّلها و آخرها . و كان رسول اللّه ص يصلّى حتّى يتورّم قدماه و يقول : « أ فلا اكون عبدا شكورا » « 2 » ؟ اذا اراد ان يعتبر

--> ( 1 ) - به مجلّد اوّل ، مقدّمهء شارح ، صفحهء 21 و منهج اوّل ، صفحهء 59 و 112 و منهج دوم ، صفحهء 616 - 617 رجوع شود . ( 2 ) - به منهج اوّل ، صفحهء 237 سطر 5 رجوع شود : -